Wednesday, October 14, 2015

مهزلة

.
"حصلت الطالبة سيماء عطا الله حسين السعدي على شهادة الدكتوراه عن اطروحتها الموسومة الطنافس ( الزوالي ) في خزائن العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين والتي جرت على قاعة الاستاذ طه باقر.
واضحت السعدي ان المناقشة تكونت من الدكتورة نسيبة الهاشمي رئيسة للجنة والدكتور فاروق محمد علي والدكتورة فريال المختار والدكتورة رفاه جاسم حمادي والدكتور اسماعيل محمود احمد اعضاء والدكتور ناهض عبد الرزاق دفتر مشرفا وعضوا.
واضافت لقد حضر المناقشة وفد من العتبة الحسينية المقدسة برئاسة السيد امجد حيدر حسن وقد اثنى الاساتذة الافاضل على الجهود المبذولة في هذه الاطروحة من قبل الباحثة.

سؤالي للاستاذ وزير البحث العلمي: ماذا سيكون مستقبل العراق العلمي اذا كانت هكذا مواضيع مركز اهتمام باحث علمي على مدى سنين..وهل تستحق الباحثه لقب دكتورة؟؟

قريبا سوف نرى ونسمع بمنح شهادة الدكتوراة بالسبح" 

10 تشرين الأول 2015
( لم يـُذكر إسم الكاتب )

(من عندي: وماذا عن دكتوراة في أصول و جمالية النعال العربي أبو الإصبع من الزبير والنجف، و الذي أكن له كل الإحترام، والكالة الكردية أم النعلجة، الوفية، من قرية طوَيلة قرب حلبجة؛ وذلك من أجل التحقق من تاريخ النضال السياسي للنعال و الكالة و تفوّقهما على نضال القندرة ( مثلاً حذاء قاسم الطنبوري و بوتين الزبيدي و قنادر الساسة المستوردين الحاليين )؟"

وردت عدة تعليقات (أدناه)، وإرتأينا أن نضيف هذا التعليق من صديق على أصل النشرة:

ـ" ماعندك حق.. هو أكو علوم انفع للبشرية من علم الزوالي؟
خو مو اي زوالي؟ 
مثلاً، فرع من هذا العلم هو (استخراج الطوز المقدّس من الزوالي الحسينية) وتعرف منافع الطوز المقدس في شفاء كل الامراض وصناعة اسلحة  الدمار الشامل والتجميل واعادة الشيخ الى صباه وما الى ذلك،
فبدلا من التنكيت والتبكيت ارجو ان تتحرى التقدم والتطور في بقية علوم الحضرات الحسينية مثلا
منافع (التفلة المقدسة ) في شفاء الامراض المستعصية
وفائدة (الجكليت الحسيني) في زيادة القدرة العقلية على الاختراع والاقتراع والماع الماع."ـ
َ

9 Comments:

At 9:55 AM, Anonymous طالب said...

مدا اشوف وين المهزلة؟ السجاد عالم كبير والبحث العلمي فيه مهم فصناعة السجاد تعكس بحر من المعلومات الجغرافية والتاريخية والاثنية

 
At 9:57 AM, Blogger Imad Khadduri said...

عيوني طالب
لا يتوفرفحوى أو إطروحة لتقنع القارئ بالفائدة العلمية والأصالة لهذه الدكتوراة ، وإنما ما ورد يدل فقط على قيامها بجرد و إعداد قوائم بالسجاد الموجود في الحضرتين و ربما أخذ الصور العديدة لها لتثخين الإطروحة.
عماد

 
At 9:58 AM, Anonymous عبد الحق said...

الا تعتقد أن "كيوة" كاكا مصطفى البرزاني جديرة بدكتوراه كذلك؟

 
At 10:00 AM, Anonymous ظافر said...

دجل في محيط دجالة

 
At 10:03 AM, Anonymous بثينة said...


ماعندك حق.. هو أكو علوم انفع للبشرية من علم الزوالي؟ خو مو اي زوالي؟ مثلا فرع من هذا العلم هو (استخراج الطوز المقدس من الزوالي الحسينية) وتعرف منافع الطوز المقدس في شفاء كل الامراض وصناعة اسلحة الدمار الشامل والتجميل واعادة الشيخ الى صباه وما الى ذلك، فبدلا من التنكيت والتبكيت ارجو ان تتحرى التقدم والتطور في بقية علوم الحضرات الحسينية مثلا منافع (التفلة المقدسة ) في شفاء الامراض المستعصية وفائدة (الجكليت الحسيني) في زيادة القدرة العقلية على الاختراع والاقتراع والماع الماع.

 
At 11:09 AM, Anonymous نبيل said...

للعلم تره النعال ابو الاصبع اختراع نيوزلندي وله براءه اختراع و يعرف بال
Jandals

 
At 11:10 AM, Blogger Imad Khadduri said...


طاح حظنا! دائماً النيوزلنديين سابقينا.
والله لأسلّط عليهم طيب الذكر "أبو حسين" من النجف الذي تكرّم عليّ و صنع لي 20 زوج نعل أبو الإصبع من جلد الجمل وما بيها أي مسمار.
تسوى راس براءة الإختراع النيوزلندية.

 
At 4:19 AM, Anonymous Haitham said...

ان أحد طرق تدمير الأوطان هي تخريب
التعليم . وان اطاريح الماجستير والدكتوراه
المعلبة والمصنعة لتماشي الأوضاع السياسية
وتحابي قادة الصدفة وأصحاب العمائم
التي يناقش معظمها في الجامعات الحالية أو
المستحدثة.
ذات العناوين البراقة , جميعها باطلة ولا تعبر
حدود طربيل .
ان هذا الخبر يفتح جرحا عميقا لو فتحناه سوف
نسأل أصحاب الغيرة على تأريخ العراق المشرف
منذ عمق التأريخ , لدراسة المصيبة بتجرد وموضوعية.
والخروج باستنتاجات وتوصيات توضع على طاولة
الجيل الذي يضع الوطن في حدقة العين ولا غيره.
والله الموفق.

 
At 11:59 AM, Anonymous شامل said...


أعتقد أن هذا الموضوع لابد وأن يكون قد تم بموافقة حصرية (وكذلك بدعم وتشجيع) من الجهات الإيرانية المختصة....!!! وأنا جاد بكلامي
وقد يكون هناك احتمال أن تشمل هذه الدراسة (في ما تشمل) أقيام هذه الطنافس.. لأن بعض الزوالي (كما حدثني بعض الأصدقاء من ذوي القربى والعارفين ببواطن الأمور) لا تقدر بثمن لأنها فعلاً من النفائس..
وربما سنجد أن إيران (التي تهدي أبواب من الذهب وأفخر السجاد إلى المراقد الدينية العراقية المهمة) قد تطالب يوماً بأثمان هذه النفائس إذا ما شعرت يوماً بأن العراق سيفلت من شباكها أو يخرج من أفلاكها. والموضوع على هذا الأساس يحمل بعداً سياسياً كبيراً. ولكم التقدير

 

Post a Comment

<< Home