Thursday, November 02, 2006

ـ"من الظلم والحيف ان يـُشوّه تاريخ وفكر عالم جليل كالدكتور عصام الراوي"ـ

.
اخي الفاضل الدكتور عماد
تحيه طيبه
ارجو نشر التالي في اي موقع، حيث اني لا اعرف آلية النشر
.
من الظلم والحيف ان يـُشوّه تاريخ وفكر عالم جليل كالدكتور عصام الراوي، ومن الظلم القول بانه اغتيل نتيجة صراع طائفي ولانه ينتمي الى طائفة معينة إعتبرها الراثي (أدناه) للشهيد طائفة عدوّة .ـ
.
ان مثل هذا القول يمثل قـُمة الظلم للعالم الجليل وقـُمة التخلف من اناس لا تعرف العراق ولا تفقه معنى الاحتلال واهداف الاحتلال. ان الحقيقه الجليه هي ان هذا العالم الجليل اغتيل لانتمائه الطائفة العلماء والمفكرين والاساتذه العراقيين بغض النظر عن انتمائهم الطائفي او الديني او العرقي . لقد أغتيل كما أغتيل غيره من العلماء العرب والاكراد والمسلمين وغير المسلمين والسنة والشيعه. لقد أغتيل لانه عالم يساهم في بناء العراق وفي بناء وتكوين فكر ابناء العراق. أغتيل لانه يد تبني وعين ترى الحقيقه وفكر ينير الدرب امام الاجيال. أغتيل لانه يدعو الى حماية العلماء والمفكرين والاساتذه والمؤسسات العلمية في العراق الجريح من الاغتيال والتهجير داخل وخارج العراق ومن التفريغ من البناة والهدم والتحطيم. أغتيل لانه يعرف معنى الاحتلال ولانه يمقت القوات المحتلة ولانه يعرف معنى تغلغل الموساد ويشخص جبن ودناءة ازلام صدام. أغتيل لانه دافع عن حق كل عالم ومفكر واستاذ عراقي في حياة كريمة آمنة شريفة.ـ
.
لذا كان لزاما عليّ، وانا من الاساتذة العراقيين، ان ابين الحقيقة حقيقة هذا الرجل الذي حاول الدكتور فاضل بدران مخطئا ان يطمس حقه عندما رثاه، وقد يكون معذوراً فهول الصدمة أحيانا تفقد الانسان توازنه.ـ
.
الدكتورة واثبة السعدي
ـ 2 تشرين الثاني 2006

1 Comments:

At 10:48 PM, Anonymous Through Gracepeace said...

تبرىء الكلمات في القلوب

ثم همس الرب في قلوبنا...
الكلمات تصل حيث لا يقدر السلاح

سألنا حكيم قريتنا، كيف ينزل الدفء
على النفوس والشيطان
قد ألقى بسمومه المفضلة
خوفاً ويأساً وكراهية
على القلوب البريئة
كما الرماد من محرقة السعادة

كيف تنام عيون الايمان
وسرير الأمل
تفترشه ملاءة القنوط الشاحب
وعيون الحنث الفاسدة
تنتهك حرمة الكلمات المقدسة
وتسعد باغتيال هدايا السماء

وسألنا :كيف يبتسم الخير
ويصفع الكره الفضيلة من وجه الخجل
و أتباعه يشوهون ويحرفون فى نفوس ضحاياهم
حتى يصل الاعتقاد
بأن الإثم فضيلة والقتل عدالة والكره هو الحب

تحدث الحكيم
بصوته الخفيض وقال
أن للشيطان أتباع
يغتسلون في أنهار النبيذ في حادي*
وبعشق السخرية الفارغ
يحصدون نفوساً مغشوشة جنيت بمنجل الانتحار

مستحيل أن يكون الطريق إلى الفردوس مرصوفاً
بجثث الأبرياء - عبر نهرٍ من الدم
اعتنقوا مد الحق وجزره الرائع في قلوبكم
تقبّلوا الشك والعار أينما كانوا
لكي تدركوا أن النفس تسعد بالعطف وليس بالانتقام

سطع صوته كالضوء وقال:
ابحثوا بشجاعة في أعماق قلوبكم
بلا نفاق ولا خداع ولا إجحاف
وحين تلمسوا الايمان هناك
ستنزل الكلمات الالهيه دواءً للقلوب
مثل مطر أبدي يجذبه البحر دائماً
حتى يرتفع ليملأ حرم النفوس
بودٍ عميق هادىء ويغدو سلاماً
على شواطىء العزم الالهي.


[أرض الموتى في الأساطير الاغريقية*

أبريل 2006

 

Post a Comment

<< Home