Monday, January 17, 2011

الدكتور طالب خليل

وردنا عبر الإيميل من صالح مجيد الخفاجي في 14 كانون الثاني 2011

ـ" لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله ، والله يرحم اخينا وزميلنا الدكتور طالب خليل دكتوراه الفيزياء الصلبة الذي اغتيل قبل يومين في باب داره في الغزالية.ـ
رحم الله الشهيد والهم اهله وذويه ويلهمنا الصبر على ما يلحق بنا من اذى ، ـ
الى رحمة الباري ان ينظر الى حالنا وما نحن فيه من تشرّد وتشرذم."ـ
.
الفاتحة

وصلنا الخبر التالي اليوم الإثنين 17 كانون الثاني 2011
.

Dear Imad

Alhamdu LiALLH………………Dr Taleb is safe , he was slightly injured & out of hospital.

Monday, November 22, 2010

For the record: Slain Iraqi Academics .... سجّل يا تاريخ: بقلم أسود حالك

ـ 27 تشرين الأول 2010
ـ"يبدو أن الاغتيال الجديد في العراق الذي طال أكاديميين مباشرة بعد عودتهما إلى أرض الوطن يدحض بشكل قاطع التصريحات الأخيرة لوزير التعليم العالي العراقي، عبد ذياب العجيلي، التي أكد فيها أن الأمن في الجامعات العراقية قد تحسّن بشكل ملحوظ خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وقد تم اغتيال الأستاذ الصيدلي (الجامعة مجهولة)، محمد علي الدين، يوم 14 آب على يد مسلحون مجهولون في النعمانية بإقليم الوسط وذلك بعد مرور أسابيع قليلة على عودته إلى العراق. وبعده بأسابيع، جاء الدور على العميد السابق لكلية هندسة الحاسبات وتكنلوجيا المعلومات في الجامعة التكنلوجية ببغداد، سعد عبد الوهاب الشعبان، العائد لتوه إلى العراق والذي لقى مصرعه إثر انفجار عبوة لاصقة تحت سيارته بمنطقة الأعظمية.ـ
و بمقتل السيد عبد الوهاب الشعبان في 14 أكتوبر 2010 يكون عدد الأساتذة الجامعيين الذين تم اغتيالهم منذ بدء الاحتلال قد وصل إلى 307 أستاذا جامعيا."ـ
.
"The fact that the last two academics assassinated in Iraq had returned recently to their country contradicts the latest claim made by the Iraqi Ministry of Higher Education, Abed Thiab al-Akhili, saying that the security situation has improved during the last three years.
In fact, Mohamed Ali El-Din Al-Heetid, pharmacist (unknown university) was killed last August 14 by a group of gunmen in Al-Numaniya (Al-Wasat province) after his returning Iraq few months earlier.
Only few weeks after his assassination, Saad Abd Al-Wahab Al-Shaaban, former Dean at the Computational Engineering and Information Technology College at the Baghdad Technological University was killed in Adhamiya district (Baghdad) as a result of the explosive device placed under his car. Dr. Al-Wahab Al-Shaaban had been returned recently to Iraq (CEOSI).
With this dreadful crime, committed last October 14, 307 Iraqi university professors have been killed since the beginning of the UK-US lead occupation.

Wednesday, October 13, 2010

شرّ البلية ما لا يضحك

.
"To the Editor:
"A Message From Iraq to Its Exiled Scholars: Please Consider Returning Home" (The Chronicle, September 29) highlighted the plea of the Iraqi minister of higher education, Abed Thiab al-Ajili, for help from the Institute of International Education's Scholar Rescue Fund. What caught my eye was his request for funds for TV cameras at the gates of the university to prevent assassinations. Then he spoke about the improvement in the security situation in Iraq, which he thinks should encourage Iraqi academics to go back home. As a professor who served Baghdad University for over 31 years—and lived in Iraq during the Iraq-Iran war, the inhuman sanctions, and the occupation for six years—I would like to make the following comments:

• I do not know how much it would cost to put TV cameras at the gates of the university. (Nobody knows what university the minister meant, because there are four state universities in Baghdad alone.) What I surely know is that a decision was taken before the beginning of this current academic year to install TV cameras in all the classrooms of Baghdad University, cameras linked to two TV's—one in the dean's office and the second in his assistant's room. That was a decision unprecedented in Iraq or in any university in the world. Does the minister know about this decision? And if his ministry or the universities under his direction have money to spend on this system of police-state-style censoring, how come they don't have money to install cameras at the gates of universities? And since when can cameras prevent the killing of academics?
.....
..... ".
An Exiled Professor's Questions for Iraq's Higher-Education Minister, Ocotber 10, 2010
Saad Jawad
Fellow, London School of Economics and Political Science, London

Wednesday, June 02, 2010

من هل المال حمل جمال


منحة برنامج قادة وعلماء العراق

ISLP

الدراسية لعام 2011

من موقع: شركاء العراق - الموقع العربي الرسمي لقيادة القوات الأمريكية - العراق

آمين - وجاه الله وإسماعيل!ـ

Friday, May 07, 2010

جبل العلم في الظهران

ـ"إذا لم يأت محمدٌ إلى الجبل فليذهب الجبلُ إلى محمد". هذا القول المعروف عالمياً نراه على الطبيعة في "جامعة الملك فهد للبترول والمعادن" في الظهران بالسعودية. يُسّمى موقع الجامعة اختصاراً "الجبل"، ارتفاعه مائة متر عن البراري المحيطة، ويشرف على "البئر رقم 7" المشهورة، التي دشّنت عام 1938 ميلاد ما أصبحت أكبر صناعة للنفط في العالم. كان موقع "الجبل" ضمن ربع مليون كيلومتر مربع في المنطقة الشرقية حصلت شركة بترول أميركية على امتياز التنقيب فيها عام 1933. استرداد الموقع عام 1964 سجّل أول خطوة في مسيرة نصف قرن اختتمها السعوديون بامتلاك شركة "أرامكو" بالكامل، بما في ذلك اسمها الذي أصبح يعني "شركة الزيت العربية" وليس "الأميركية". ـ
........
........

وقت للفلسفة ووقت للفرح، وقد شهدتُه في الأسبوع الماضي بحجم الملعب الأولمبي للجامعة. دخلتْ الملعب مواكبُ خريجي سبع كليات ترفرف راياتها، يتقدمها مدير الجامعة خالد السلطان، ويتقدم كل موكب عميد الكلية وأساتذتها، ثم الخريجون بعباءات عربية تقليدية مزينة بشرائط عريضة ذهبية وفضية وبرتقالية، حسب كل كلية. مكبرات الصوت تعلن أسماء الأساتذة والخريجين. وكما في سباقات كرة القدم، تختلط أبواق وزمارات وهتافات أصدقاء الخريجين وأهاليهم. وأعترفُ أنني هتفتُ للعراق عندما دخل موكب "كلية العلوم الهندسية" يتقدمه عميد الكلية سمير بن علوان البيات، وهو من ألمع الأساتذة من أصل عراقي، في هذه الجامعة التي تضم علماء من مختلف الجنسيات والأديان والمذاهب الإسلامية. القانون هنا هو قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: "يُبعثُ العالمُ والعابدُ فيقال للعابد: ادخل الجنة. ويُقالُ للعالم: اتئدْ حتى تشفع للناس". ـ
محمد عارف
مستشار في العلوم والتكنولوجيا
ـ5 مايس 2010

Tuesday, April 20, 2010

هدية السيد الوزير لتكريم العلماء

.
ـ" لقد أسمى الوزير يوم تكريم العلماء بيوم العلم وأختار له تأريخا زاهرا هوم يوم تأسيس المدرسة المستنصرية في بغداد وكلنا يعرف دور هذا الصرح العلمي في ذلك الزمان . وكان من الطبيعي ان يكون التكريم على ذلك المستوى من الاحتفاء ولكن ما صدم اولئك المكرمين تلك الهدايا التي أتى بها السيد الوزير . ما يزيد على ثلثي المكرمين حصلوا على هدية السيد الوزير والتي هي جهاز بحجم كف اليد لتشغيل الافلام والالعاب (دي في دي) ، نعم الالعاب ، وفي داخل العلبة تجد سي دي يحمل لعبة اطفال وعصا التحكم باللعبة (جوي ستك)ـ
د. حامد علوان
ـ8 نيسان 2010

Thursday, December 17, 2009

فرصة تدريب أكاديمي

.